دِيْم .!

msha3r:

sugar-life:

مسلم أمريكي يعشق الأذان أنظروا مااااذا يفعل…؟؟

مقطع شي صرآحه . . يكفي أمريكي !!
شوفوا الناس وهي تسمع
مدري وش اعلق صراحه :”” !
سبحان الله :”) <3
يستحق المشاهده () () * 

ياربَّ بلغنا اليوم اللي يرفع فيه الآذان في جميع أنحاء الأرض ياااااكريم =”“”“”” <3 <3  !! 

إنهُ الهروب ..! 
الهروب من الذكرى ..! 
من الماضي&#160;! 
من الجماداتِ التي تتعلقُّ بأطرافها أشباحُ الذكرياتِ ، وأطيافُ من عاشوا بقربنا ..! 
منهم جميعا&#160;!! 
الأصدقاء السيئين الذين لوثوا قلوبنا بالحزنِ والهمِّ ..! 
ومن الطيبين الذين لفرطِ مانحبُّهم نخشى أن نخيِّب أملهُم فينا يوماً ..!
 من عيونِ الأمهاتِ التي تفضحُ لنا ضعفنا وانكسارنا بنظرة&#160;! 
من قلوبِ الآباءِ القويَّة من الخارجِ المتفطرة حزناً علينا من الداخل .!
الهروب من المهامِ المعلَّقةِ برقابنا ، المهامُ المؤجَّلة التي امتدت أصابعُها لتخنقنا ..!
الهروبُ من الانتظارِ الذي لا مهربَ منهُ ..! 
الهروبُ من التضحياتِ التي نقدمها ..! 
والتنازلاتُ التي تمتصُّنا من الداخلِ وتقدّمنا لمن لا يهتمّ .!  
* ديم&#160;! 

إنهُ الهروب ..! 

الهروب من الذكرى ..! 

من الماضي ! 

من الجماداتِ التي تتعلقُّ بأطرافها أشباحُ الذكرياتِ ، وأطيافُ من عاشوا بقربنا ..! 

منهم جميعا !! 

الأصدقاء السيئين الذين لوثوا قلوبنا بالحزنِ والهمِّ ..! 

ومن الطيبين الذين لفرطِ مانحبُّهم نخشى أن نخيِّب أملهُم فينا يوماً ..!

 من عيونِ الأمهاتِ التي تفضحُ لنا ضعفنا وانكسارنا بنظرة ! 

من قلوبِ الآباءِ القويَّة من الخارجِ المتفطرة حزناً علينا من الداخل .!

الهروب من المهامِ المعلَّقةِ برقابنا ، المهامُ المؤجَّلة التي امتدت أصابعُها لتخنقنا ..!

الهروبُ من الانتظارِ الذي لا مهربَ منهُ ..! 

الهروبُ من التضحياتِ التي نقدمها ..! 

والتنازلاتُ التي تمتصُّنا من الداخلِ وتقدّمنا لمن لا يهتمّ .!  

* ديم ! 

أسواُ السرقاتِ سرقةُ الأحلامِ ..! 

سرقة الآمالِ والمشاعرِ الصغيرةِ ..! 

أن تسرقَ الفرح من على مائدةٍ فقيرٍ محتاجٍ إليه لتلقمهُ بدلاً منهُ ألف خيبةٍ ، ومئاتِ الأحزانِ ..! 

أن نتحسسَ نقاطِ ضعفهمِ لنهاجمهمُ من خلالها ..أن نتسللَّ خلسةً من خلال أحاديثهمِ إلى أفراحهم ..

لنجازي ثقتهُم .. ونهدَّ دعائمَ سعاداتهِم ..! 

إجرامٌ أن نجرِّدهُمْ حتى من أفراحهُمُ الصغيرةِ  ، ونُضمَّها إلى قائمةِ ممتلكاتِنا !


* ديم ! 
إِن لم تكن للحقِّ أنتَ فمن يكون ؟!  

* الصورة من كتاب خواطر في زمن المحنة ، ل &#8221; نوال السباعي&#160;!

إِن لم تكن للحقِّ أنتَ فمن يكون ؟!  

* الصورة من كتاب خواطر في زمن المحنة ، ل ” نوال السباعي !

صعبٌ أن تعود إلى مكانٍ قتلتَ فيه ..! 
مكانٍ حطَّم كلَّ أحلامكِ ..! 
مكانٌ هوى بك من القمَّةِ إلى قاعِ الألم .! 
مكانٌ يعودُ فيه الجرح الذي قاربَ على الشفاءِ إلى النزف ..! 
مكانٌ مهما علتهُ شباكٌ العنكبوت فإنَّه يعودُ نابضاً بالحياةِ من جديد .! 
لأنَّهُ منبعُ جرحٍ ، والمنابعُ لا تجفُّ أبداً ..! 
* ديم&#160;! 

صعبٌ أن تعود إلى مكانٍ قتلتَ فيه ..! 

مكانٍ حطَّم كلَّ أحلامكِ ..! 

مكانٌ هوى بك من القمَّةِ إلى قاعِ الألم .! 

مكانٌ يعودُ فيه الجرح الذي قاربَ على الشفاءِ إلى النزف ..! 

مكانٌ مهما علتهُ شباكٌ العنكبوت فإنَّه يعودُ نابضاً بالحياةِ من جديد .! 

لأنَّهُ منبعُ جرحٍ ، والمنابعُ لا تجفُّ أبداً ..! 

* ديم ! 
hindalharbi:


{وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }

إنها العزة :”)

يالله =’’’)

hindalharbi:

{وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ 

لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي 

وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }

إنها العزة :”)

يالله =’’’)

نرحلَ حين ينتهيَ الأملُ الذي يسكنُ قلوبنا ..! 
نرحل حينما نصاب باليأسِ من عودتهم ،&#160;! 
نرحل حين يعودون لنا وقد تغيروا لحدِّ لا نستطيع احتمالهُ ..! 
نرحلُ حين نكتشف أن عودتهم ، لا تطابقُ مجيئهمُ الأوَّل لقلوبنا ..! 
وأنَّ حواجزاً من الكلمات الباردةِ المتعمَّدة صارت تبنى على مرأى منَّا ..! 
نرحلُ لأننا نفضل الحفاظ على صورتهمِ القديمةِ في نواظرنا .! 
نحنُ سنمضي إما بإرادتنا ، أو سنجبرُ لاحقاً على اختيار &#8221; المضيِّ &#8221; كحلٍّ وحيد ..! 
 أن نرحلَ ونحنُ نحملُ لهم الودَّ خير ، من أن نمضي بصورتهم مهتزة ملطخة بالألم والكثير من الخذلان ..! 
* ديم&#160;! 

نرحلَ حين ينتهيَ الأملُ الذي يسكنُ قلوبنا ..! 

نرحل حينما نصاب باليأسِ من عودتهم ، ! 

نرحل حين يعودون لنا وقد تغيروا لحدِّ لا نستطيع احتمالهُ ..! 

نرحلُ حين نكتشف أن عودتهم ، لا تطابقُ مجيئهمُ الأوَّل لقلوبنا ..! 

وأنَّ حواجزاً من الكلمات الباردةِ المتعمَّدة صارت تبنى على مرأى منَّا ..! 

نرحلُ لأننا نفضل الحفاظ على صورتهمِ القديمةِ في نواظرنا .! 

نحنُ سنمضي إما بإرادتنا ، أو سنجبرُ لاحقاً على اختيار ” المضيِّ ” كحلٍّ وحيد ..! 

 أن نرحلَ ونحنُ نحملُ لهم الودَّ خير ، من أن نمضي بصورتهم مهتزة ملطخة بالألم والكثير من الخذلان ..! 

* ديم ! 

فكرت أن أؤجلها .! 
أن أكتبها في وقت لاحق ..! 
ولكن الأحاسيس في لحظتها الأولى ، تختلفُ عن مذاقها حين تعود لتزورنا مجدداً ..! 
حين يلامسُ الشعور أوتارنا ، للمرة الأولى نعزف لحنا مميزاً يفاجئنا حتى نحن&#160;!! 
أما بعد تكرارهِ ، فهو يفاجئ الجميع سوانا ..! 
يجئ عادياً باهتاً ويذهبُ دون أن نأسف عليهِ  ..! 
* ديم&#160;! 

فكرت أن أؤجلها .! 

أن أكتبها في وقت لاحق ..! 

ولكن الأحاسيس في لحظتها الأولى ، تختلفُ عن مذاقها حين تعود لتزورنا مجدداً ..! 

حين يلامسُ الشعور أوتارنا ، للمرة الأولى نعزف لحنا مميزاً يفاجئنا حتى نحن !! 

أما بعد تكرارهِ ، فهو يفاجئ الجميع سوانا ..! 

يجئ عادياً باهتاً ويذهبُ دون أن نأسف عليهِ  ..! 

* ديم !